Follow Us:

عشر قواعد للقيادة

February 7, 2017

 

يعرّف القاموس القيادة على أنها الشخص الذي يتمتّع بالسلطة والنفوذ. فتتجسّد صورة القيادي بشكل عام فيمن يدير حملة للفوز بأصواتنا، ومن يدعو إلى اجتماع لإعطاء أوامر، ومن يفوّض مهامه إلى آخرين. لكنّ مفهوم القيادة يشمل أيضاً القدرة على إطلاق حوار، وإلهام الآخرين برؤية مشتركة، وتمكينهم من القيام بتحرك معيّن.

  1. قوة الشخصية والاستقامة

تبرز قوة الشخصية والاستقامة في صفات رئيسية:

  • كُن مسؤولاً عن كلامك.
  • لتكن أفعالك مطابقة لأقوالك.
  • الوفاء شعور متبادل. تعامل بصدق مع مرؤوسيك أو ناخبيك أو زملائك فتلقى منهم المعاملة ذاتها في معظم الأحيان. أما إذا خنت الأمانة، فسيبادلونك بالمثل أيضاً.
  • أشِع بيئة آمنة تشجّع الأشخاص على العمل والمشاركة، لأنّ نشر الإشاعات أو التذمّر من الآخرين يبرّر لمن حولك القيام بالمثل؛ ويزعزع ثقتهم بك.
  1. أوضح رؤيتك

  • سيناضل المواطنون من أجل القضايا التي يؤمنون بها، وسيناضلون دفاعاً عن الإنجازات التي حقّقوها. في المقابل، يجدر بالقادة أن يظهروا للناخبين كيف يدافعون عن الإنجازات التي حقّقها هؤلاء المواطنون، ويبنون عليها.
  1. أبقِ أنظار الجميع على هذه الرؤية

  • الرؤية الأولية هي أداة للاستئثار باهتمام الجميع.
  • يُراد من الهدف الأولي حثّ الجميع باستمرار على العمل سوياً حيثما يبرز جنوح طبيعي نحو الاختلاف على التفاصيل، إذ غالباً ما يتسبّب النقاش حول هذه التفاصيل بانقسامات بين المشاركات. لذلك، يذكّر القيادي بالرؤية التي وضعها لإعادة توحيد الجهود. يقول أبراهام لينكولن بهذا الشأن “البيت المنقسم على نفسه سينهار”.
  1. نشّئ قادة جدداً

  • من واجبك كقيادي أن ترشد وتوجّه قادة جدداً. فلن تكتمل الرؤية إلاّ بوجود عدة أشخاص قادرين على القيام بدور قيادي على كل مستوى من مستويات المشروع.
  • إنّ القيادة بالتشجيع لا بالانتقاد هي أكثر نجاحاً.
  • إنّ القيادة التي تركّز على معالجة المشكلة عوض إلقاء الملامة على الآخرين أو الاستئثار بالفضل والتقدير هي أكثر نجاحاً.
  • تقع على عاتق القائد مسؤولية تنمية المواهب والقدرات الأكثر تلاؤماً مع مهارات كل شخص وشخصيته.
  1. إسمح ببروز آراء متباينة

  • يجدر بالقائد إبقاء اهتمام الأشخاص منصبّاً على الهدف العام حينما يصبح الجدل غير مجدٍ وبنّاء.
  • يجدر بالقائد أن يضبط مسار الجلسة حرصاً على أن يدور الجدل حول المبادئ لا الشخصيات.
  • يحرص القائد على ألاّ تأخذ الرؤية شكل جدل أو نقاش بين “نحن مقابل هم” حول “من هو على صواب ومن هو على خطأ”.
  1. تحمّل مسؤولية القرار النهائي

  • من أبرز مقومات القيادة هو أن يتقبّل الشخص آراء الآخرين، ويكون منفتحاً، ويشجّع أي نقاش وجدل. يُضاف إليها عنصر أساسي آخر يتمثّل في القدرة على اتخاذ القرار النهائي، وتحمّل مسؤولية هذا القرار.
  • إنّ اتخاذ قرار يبقى أفضل من عدمه أو من اتخاذ قرار فرضته الظروف في ظل استمرار الجدل والنقاش إلى ما لا نهاية.
  • يتحمّل القائد المسؤولية النهائية عن قراره، إياً كانت عواقبه. كذلك يتشارك الشكر والتقدير عند تسجيل نتائج ناجحة، ويتحمّل الملامة فقط في حال الفشل.
  1. إبقَ بعيداً عن الخلافات الشخصية الناشئة بين الزملاء

إنّ القائد الذي يحافظ على اهتمام جميع الأفرقاء بتحقيق الرؤية المشتركة يتقبّل وجود وجهات نظر متباينة بين أفراد مجموعته، أو، بكل بساطة، شعور بالنفور في ما بينهم. لكنّ الشخصية القيادية المتمايزة بقوة الشخصية والاستقامة، والقادرة على فرض احترامها على الجميع، ترسم رؤية تحظى باهتمام وموافقة الجميع، وتشيع بيئة يتمحور فيها النقاش حول المبادئ لا الشخصيات، ولا تضطر إلى الانجرار أو التدخّل في الخلافات أو المشاكل الشخصية.

  1. أعِدّ خطة واضحة – إنما مرِنة وقابلة للتغيير

  • يعِدّ القائد خطة واضحة الأهداف مع ما يلزمها من تفاصيل، على أن تبقى مرِنة عند تبدّل الظروف.           
  • يبدي القائد الناجح شخصياً مرونة حيال التغييرات الطارئة، تبعاً للظروف المحيطة به. من هذا المنطلق، يتعيّن عليه حيناً التنحّي جانباً بكل طيبة خاطر حتى يتسنّى للآخرين تولّي القيادة، فيما يتدخّل أحياناً مع “طاقم العمل” لتحفيزه ودفعه إلى الأمام.
  1. نمِّ القدرة على التواصل بوضوح ودقّة وسلاسة

يجب أن تكون التعليمات الصادرة إلى المشاركين أو المرؤوسين، وكذلك التقارير المرفوعة إلى الرؤساء، واضحة ودقيقة قدر الإمكان.

  • عند الإمكان، إستخدم عبارات وجمل تبقى عالقة في الذهن عند التواصل مع الآخرين.
  • نمِّ مهارات التركيز ونشّط الذاكرة لحصر اهتمامك بالمهمة المطلوبة منك.
  • اصغِ بإمعان إلى النقاش الدائر، طارحاً أفكاراً وبرامج مثيرة للجدل؛ الأمر الذي يسمح لأي قائد أن يكوّن فكرة واضحة عمّا تضمره حجج الأشخاص ومشاعرهم، وعن أفضل أسلوب للتواصل مع كل شخص.
  • يستحسن اعتماد أسلوب التحفيز والتوجيه عند التواصل مع الآخرين.
  1. إستخدم جميع الأدوات ووسائل التكنولوجيا المتوافرة

  • زوّد من تطلب منه إنجاز مهمة بالأدوات ووسائل التكنولوجيا اللازمة.
  • لسوء الحظ أنّ الحرب تشكّل أفضل اختبار لتكنولوجيا الاتصالات الحديثة، حتى شبكة الإنترنت إنما جاءت نشأتها تلبيةً للحاجات العسكرية التي برزت في الحرب الباردة.
  • تَبيّن، على مرّ التاريخ، أنّ القائد العسكري الذي أقدم بشجاعة على استخدام أحدث تكنولوجيا الاتصالات، وأمّن لمساعديه الوصول إليها، كان النصر حليفه. من هنا، يتعيّن على القائد أن يكون عليماً وخبيراً باستعمال أدوات الاتصال، وحسن توظيفها لإنجاح مهمته. ولا يقلّ عن ذلك أهمية حرص القائد على توفير الأدوات المناسبة لإتمام المهام المفوّضة للآخرين.
  • يتأقلم القادة مع الظروف، عوض أن يتوقّعوا تكيّف الظروف معهم.
  • يتعيّن على القائد أن يكون واعياً للموارد المتوافرة، وإعداد خطة لتوظيفها بالشكل المناسب.

يعتمد كل من الرجل والمرأة أساليب وطرق مختلفة في القيادة. وإذ درجت العادة على أنّ يتولّى الرجل دفّة القيادة، فكان الأسلوب الذكوري أو التقليدي هو الأكثر شيوعاً واستحساناً لدى الناس. لكنّ للمرأة أيضاً أسلوبها الخاص في القيادة. لذلك، نستعرض في ما يلي قائمة تقارن بين الأسلوب الذكوري والأنثوي في القيادة. 

الأسلوب التقليدي                                                              أسلوب المرأة

يعتمد نظاماً هرمياً عمودياً                                                   ينشئ فِرَقاً

يركّز على الأجوبة                                                             يدرس الأسئلة المناسبة

يتميّز بصاحب هوية متصلّبة                                                 هوية قابلة للتكيّف

يكون متفرّداً في الرأي                                                         يتميّر بتنوّع الرأي

يمانع التغيير                                                                     يسعى وراء التغيير

ينصبّ على تحقيق الهدف                                                     ينصبّ على الآلية 

يعتبر الحياة سلسلة محطات                                                   يعتبر الحياة مسيرة            

الإعتمادات المحلية والدولية