Oops! It appears that you have disabled your Javascript. In order for you to see this page as it is meant to appear, we ask that you please re-enable your Javascript!
Follow Us:

القيادة بدون قيادة

June 26, 2018

القيادة بدون قيادة :إن مفتاح صنع مؤسسة ناجحة هو تشجيع، وتبني، وإطلاق العنان للقوة والعبقرية بداخل كل فرد في المنظمة.

القيادة في هذا العصر ليست أن تقود؛ بل أن تكون نفسك، عماد أي منظمة هو أن يكون لديها أفراد مفكرين، مبدعين، مبتكرين، شغوفين بالتعلم والتطور والتقدم كبشر. فإذا عملوا معاً كفريق؛ فهذا عظيم.

إذا كان بإمكانهم تلاوة نصوص رسالة الشركة وقيمها ومحاسنها، وغناء نشيد الشركة معاً في تناغم شديد؛ فهذا رائع.

لكن كم سيكون الوضع مذهلاً إذا كان كل شخص، كل فرد، كل إنسان، يعمل بكامل طاقته، يستمتع بعمله، يعمل بشغف ونشاط، والأهم أن يطلق كل فرد عبقريته الخاصة لتحسين أداء المؤسسة ككل؟

هذه هي القيادة الحديثة

كان القادة يلقون المحاضرات، الآن يستمعون.

كان القادة يأمرون، الآن يشاركون و يمكنون.

كان القادة يدربون الآخرين، الآن يتطورون معهم.

كان القادة مسيسون، الآن شركاء.

كان القادة ملتزمون بنظام معين، الآن يستكشفون ما يحتاجه الناس فعلاً.

كان القادة يتحملون المسئولية، الآن يشاركونها.

كان القادة يُلقَنون، الآن يبدعون.

كان القادة يرسون نظم ثابتة، الآن يخلقون فرص لتحسينها.

كان القادة يبتكرون، الآن يوفرون البيئة والفرصة للأفراد للابتكار الجمعي.

كل فرد يستطيع، وسيفعل، سيقودون بطريقتهم الخاصة ويستغلون المواهب والمهارات التي يمتلكونها-طالما أن لديهم الفرصة والبيئة المناسبة، والكثير من الثقة والإيمان.

مندوبة المبيعات التي تتحدث مع العملاء تقود المؤسسة أثناء حديثها عن المنتجات والخدمات.

موظف الاستقبال الذي يتحدث مع الناس إذا اتصلوا على الهاتف أو دخلوا باب المؤسسة يقود المؤسسة وهو يقابلهم ويحييهم.

إنهم يقودون المؤسسة بنفس معنى اتخاذ المدير العام للقرارات الخاصة ببرامج الشركة، أو قيادة رئيس مجلس الإدارة للنقاش حول استراتيجيات الشركة، أو كما يحدد رئيس الحسابات الطريقة المثلى لإدارة ميزانية الشركة.

كل فرد يقود-بطريقته الخاصة، وبالطريقة التي تطلق طاقته الكاملة.

الإعتمادات المحلية والدولية