“CNN” تكشف تأثير كورونا على حركة التجارة الدولية وقطع طرق الموانئ العالمية

February 8, 2020 تكشف تأثير كورونا على حركة التجارة الدولية وقطع طرق الموانئ العالمية

أقدمت العديد من شركات الشحن العالمية على تقليل عدد سفن البضائع من وإلى الصين كأجراء للمساهمة فى وقف انتشار فيروس كورونا من خلال خدماتها مما يهدد بتعطيل سلاسل الإمداد العالمية، وفقا لتقرير نشرته سي ان ان الأمريكية.

ووفقًا لمؤتمر الأمم المتحدة للتجارة والتنمية يتم نقل حوالى 80% من تجارة السلع العالمية عن طريق البحر، وتضم الصين سبعة من أكبر الموانئ المزدحمة فى العالم كما تضم سنغافورة وكوريا الجنوبية القريبة عدد من الموانئ الضخمة.

وتسبب تفشى فيروس كورونا فى مقتل أكثر من 600 شخصًا وإصابة 28000 شخص على الأقل معظمهم فى الصين، حيث يعيش ما يقرب من 60 مليون شخص فى مدن تحت الإغلاق.

وقال بيتر ساند كبير محللي الشحن في BIMCO وهي جمعية شحن دولية: “إغلاق مركز التصنيع فى العالم يؤثر على شحن الحاويات بشكل عام كما سيؤثر ذلك على العديد من الصناعات ويحد من الطلب على نقل البضائع بالحاويات

وأضاف ساند أنه لا يزال هناك المزيد من السفن التى تتعطل فى “مناطق الحجر الصحي العائمة”، حيث ترفض دول مثل أستراليا وسنغافورة السماح للسفن القادمة من الموانئ الصينية بالدخول إلى أن تتأكد من عدم أصابه أى من أفراد الطاقم بالفيروس، وقال بلاتن إنه قد عانى افراد طاقم من نفاذ الطعام لأن سفينتهم كانت معلقة لفترة طويلة.

وقالت شركة هيونداى لصناعة السيارات إنها أوقفت بالفعل إنتاجها فى مصانعها فى كوريا الجنوبية بسبب انقطاع إمدادات قطع الغيار بسبب انتشار فيروس كورونا فى الصين.

وقال جاى بلاتن، الأمين العام للغرفة الدولية للملاحة إن الإغلاق يعنى أن بعض السفن لا يمكنها الوصول إلى الموانئ الصينية، حيث يتباطأ التحميل والتفريغ للبضائع، مضيفا أن الجانب الآخر فى انتظار عودة العمال إلى الموانئ حتى يمكن الانتهاء من أعمال البناء والإصلاح.

ووفقا للتقرير أعلن عدد من شركات الشحن العملاقة مثل Maersk و MSC Mediterranean Shipping أنها خفضت عدد السفن على الطرق التى تربط الصين وهونج كونج بالهند وكندا والولايات المتحدة وغرب إفريقيا.

وقال ساند إن أعضاءBIMCO، الذين يشملون 1900 مالك سفن ومشغِّلين ومدراء وسماسرة ووكلاء، يعانون من قلة الطلب أو انعدامه من المشتريين الصينين على السلع التى تنقل عن طريق البحر مثل الفحم والنفط الخام الحديد مما ينعكس على أسعار النفط التي تشهد انخفاضا.

وحذرت شركة Freightos للوجستيات عملاؤها من توقع حدوث تأخير فى إخراج البضائع من الصين، والنظر فى نقل بعض الشحنات من البحر إلى الجو أو حتى الحصول على البضائع من بلدان أخرى حيثما أمكن ذلك، وأشارت إن تراكم الشحنات الذي يتبع عادة السنة القمرية الجديدة سوف يزداد سوءًا بسبب الوضع الحالي، مما يؤدى إلى رفع معدلات الشحن البحرى وزيادة التأخير.

كما تأثر الشحن الجوى حيث أبلغت المجموعة اللوجستية الألمانية DHL عن “اضطرابات شديدة في شحنات الشحن الجوي الواردة والصادرة وخدمات النقل بالشاحنات والسكك الحديدية“.

وقال التقرير إن عمليات الإغلاق قد يكون لها “تأثير كبير على عمليات سلسلة التوريد والإنتاج الصناعى” في الصين عبر صناعات مثل السيارات والمستلزمات الدوائية والطبية وتصنيع التكنولوجيا الفائقة.

وعلقت شركة DHL عمليات التسليم في مقاطعة هوبي مركز انتشار الفيروس، لكنها قالت إنها لا تتوقع حدوث تغييرات أخرى في عملياتها.

ومن جانبها قالت UPS (UPS) و FedEx Express (FDX) إنهما يواصلان الطيران من وإلى الصين حيث قالت UPS إنها شهدت انخفاضًا في الطلب على خدماتها نتيجة لإغلاق الأعمال

منقول

الإعتمادات المحلية والدولية

The PMI Registered Education Provider logo is registered mark of Project Management Institute, Inc.

We're Social follow us on your favorite social media sites


Facebook

Twitter

YouTube

Linkedin