التفكير الاستراتيجي وصناعة القرارات عالية الأثر

التفكير الاستراتيجي وصناعة القرارات عالية الأثر

تطوير مهارت التفكير الاستراتيجي مع توظيف التفكير التحليلي والنقدي والمنظومي والاستشرافي والإبداعي والتكيفي، وربطها بصناعة القرار

الرمز تاريخ الانعقاد المكان الرسوم
الرمز: SP2
تاريخ الانعقاد: 01–05 نوفمبر 2026
المكان: دبــي
الرسوم: $4,250
التسجيل
الرمز: SP2
تاريخ الانعقاد: 16–20 نوفمبر 2026
المكان: تايلاند
الرسوم: $5,350
التسجيل
الرمز: SP2
تاريخ الانعقاد: 29 نوفمبر–03 ديسمبر 2026
المكان: دبــي
الرسوم: $4,250
التسجيل
الرمز: SP2
تاريخ الانعقاد: 10–14 يناير 2027
المكان: دبــي
الرسوم: $4,250
التسجيل
الرمز: SP2
تاريخ الانعقاد: 14–18 مارس 2027
المكان: دبــي
الرسوم: $4,250
التسجيل
الرمز: SP2
تاريخ الانعقاد: 02–06 مايو 2027
المكان: دبــي
الرسوم: $4,250
التسجيل
الرمز: SP2
تاريخ الانعقاد: 11–15 يوليو 2027
المكان: دبــي
الرسوم: $4,250
التسجيل
الرمز: SP2
تاريخ الانعقاد: 29 أغسطس–02 سبتمبر 2027
المكان: دبــي
الرسوم: $4,250
التسجيل
الرمز: SP2
تاريخ الانعقاد: 26–30 سبتمبر 2027
المكان: دبــي
الرسوم: $4,250
التسجيل

تقدم دورة التفكير الاستراتيجي وصناعة القرارات عالية الأثر إطاراً عملياً لتطوير القدرات على تحليل القضايا المعقدة، وطرح الأسئلة الاستراتيجية، وتقييم البدائل، واتخاذ قرارات أكثر دقة وتأثيراً. وتركز الدورة على ربط التفكير الاستراتيجي بالتنفيذ، وتحسين جودة القرار، وتعزيز القدرة على التعامل مع عدم اليقين والمتغيرات المؤسسية.

مقدمة:

تركّز دورة التفكير الاستراتيجي وصناعة القرارات عالية الأثر على تطوير قدرة القادة والمديرين على فهم القضايا المؤسسية ضمن سياقها الأوسع، واستكشاف الخيارات، وتقييم آثار القرارات على الأهداف والموارد والأداء طويل المدى. ويشكّل التفكير الاستراتيجي المحور الأساسي للبرنامج، من خلال الربط بين تحليل الواقع، واستشراف المستقبل، وتحديد الأولويات، وصياغة توجهات قابلة للتنفيذ والمراجعة.

يوظّف البرنامج التفكير التحليلي لتفكيك المشكلات وتفسير البيانات، والتفكير النقدي لفحص الأدلة والافتراضات وكشف التحيزات، والتفكير المنظومي لفهم الترابطات والآثار المتبادلة داخل المؤسسة وخارجها. كما يستثمر التفكير الاستشرافي لبناء السيناريوهات واستكشاف التحولات المحتملة، والتفكير الإبداعي لتطوير بدائل تتجاوز الحلول المعتادة، والتفكير التكيفي لمراجعة الخيارات والأولويات عند تغير الظروف والمعلومات.

ومن خلال دراسات الحالة والمحاكاة والتطبيقات العملية، يتدرّب المشاركون على دمج هذه الأنماط في معالجة تحديات استراتيجية وصناعة قرارات عالية الأثر. وتشمل التطبيقات صياغة المشكلة، واختبار الافتراضات، ومقارنة البدائل، وتقييم المفاضلات والمخاطر، وإعداد توصيات تنفيذية مدعومة بالأدلة، مع تحديد مسؤوليات التنفيذ ومؤشرات قياس النتائج ومواعيد المراجعة.

اهداف البرنامج:

بنهاية دورة التفكير الاستراتيجي وصناعة القرارات عالية الأثر، سيكون المشاركون قادرين على:

  • توظيف التفكير الاستراتيجي لربط القضايا الحالية بالتوجهات المؤسسية والأهداف بعيدة المدى.
  • تطبيق التفكير التحليلي لتفكيك المشكلات وتفسير البيانات وتحديد العوامل المؤثرة.
  • استخدام التفكير النقدي لتقييم الأدلة واختبار الافتراضات وكشف التحيزات.
  • تطبيق التفكير المنظومي لتحليل الترابطات وتقدير الآثار المباشرة وغير المباشرة للقرارات.
  • توظيف التفكير الاستشرافي لاستكشاف التحولات وبناء السيناريوهات وتقييم الخيارات المستقبلية.
  • استخدام التفكير الإبداعي لإعادة صياغة التحديات وتطوير بدائل استراتيجية متنوعة.
  • ممارسة التفكير التكيفي لمراجعة الخيارات وتعديل الأولويات عند تغير الظروف والمعلومات.
  • دمج أنماط التفكير في المفاضلة بين البدائل وصياغة قرارات مدعومة بالأدلة، مع تحديد آليات التنفيذ وقياس الأثر.

منهجية التدريب:

  • محاضرات تفاعلية وتشاركية توضّح أنماط التفكير وتطبيقاتها في القضايا الاستراتيجية.
  • دراسات حالة لتفكيك المشكلات وتحليل الأدلة واختبار الافتراضات والتحيزات.
  • ورش لرسم العلاقات المؤسسية واستكشاف الآثار المباشرة وغير المباشرة للقرارات.
  • تمارين استشرافية لبناء السيناريوهات ومقارنة الخيارات في ظروف مختلفة.
  • جلسات تفكير إبداعي لإعادة صياغة التحديات وتوليد بدائل استراتيجية.
  • محاكاة تتغير خلالها المعلومات والقيود لتدريب المشاركين على تكييف الخيارات والأولويات.
  • مشروع تطبيقي يدمج أنماط التفكير في مذكرة قرار وخطة تنفيذ، مع مناقشة جماعية وتغذية راجعة.

محتوى البرنامج:

أسس التفكير الاستراتيجي وبناء الرؤية الشاملة

  • مفهوم التفكير الاستراتيجي والفرق بينه وبين التخطيط والتفكير التشغيلي.
  • الربط بين واقع المؤسسة وتوجهاتها المستقبلية وقدراتها.
  • صياغة الأسئلة الاستراتيجية وتحديد القضايا الجوهرية.
  • الموازنة بين الأولويات الحالية والآثار طويلة المدى.
  • تطبيق: إعادة صياغة تحدٍّ تشغيلي من منظور استراتيجي وتحديد الأسئلة التي يستلزمها.

التفكير التحليلي والنقدي في القضايا الاستراتيجية

  • تفكيك المشكلات المعقدة وتحديد أسبابها والعوامل المؤثرة فيها.
  • تقييم الأدلة والتمييز بين الحقائق والتقديرات والافتراضات.
  • توظيف التفكير النقدي (Critical Thinking) لاختبار الحجج وكشف التحيزات.
  • تحليل التفسيرات البديلة قبل بناء الاستنتاجات والتوصيات.
  • تطبيق: نقد مقترح استراتيجي وتحديد فجوات الأدلة والافتراضات التي تحتاج إلى تحقق.

التفكير المنظومي وفهم الترابطات المؤسسية

  • توظيف التفكير المنظومي (Systems Thinking) لفهم المؤسسة كوحدة مترابطة.
  • تحليل العلاقات بين الاستراتيجية والعمليات والموارد والثقافة المؤسسية.
  • استكشاف حلقات التأثير المتبادل والنتائج غير المقصودة.
  • تحديد نقاط التدخل التي تحقق أثراً يتجاوز معالجة الأعراض.
  • تطبيق: بناء خريطة ترابطات لمشكلة مؤسسية وتقييم آثار التدخل في عناصرها.

التفكير الاستشرافي واستكشاف المستقبل

  • رصد الاتجاهات والإشارات المبكرة ومحركات التغيير.
  • التمييز بين التوقعات والسيناريوهات والافتراضات المستقبلية.
  • استخدام التفكير الاستشرافي (Futures Thinking) لاستكشاف مستقبلات محتملة.
  • اختبار ملاءمة التوجهات والخيارات الاستراتيجية عبر سيناريوهات مختلفة.
  • تطبيق: بناء ثلاثة سيناريوهات واستخلاص الفرص والتهديدات والخيارات المرتبطة بها.

التفكير الإبداعي والتصميمي لبناء الخيارات

  • إعادة تأطير التحديات وتجاوز الحلول المعتادة.
  • توظيف التفكير الإبداعي لتوليد بدائل استراتيجية متمايزة.
  • استخدام التفكير التصميمي (Design Thinking) لفهم احتياجات المستفيدين واختبار الحلول.
  • تحويل الأفكار إلى خيارات قابلة للتجربة وتقييم القيمة والجدوى.
  • تطبيق: تطوير ثلاثة بدائل لتحدٍّ مؤسسي وتصميم تجربة أولية لاختبار أحدها.

التفكير التكيفي ومراجعة التوجهات

  • توظيف التفكير التكيفي (Adaptive Thinking) عند تغير الظروف والمعلومات.
  • مراجعة النماذج الذهنية والافتراضات التي تستند إليها الاستراتيجية.
  • تحديد ما يستوجب الثبات وما يستوجب التعديل في الأولويات والخيارات.
  • استخدام التغذية الراجعة والتجارب المحدودة لتحسين التوجه قبل التوسع.
  • تطبيق: تعديل خيار استراتيجي بعد ظهور معلومات جديدة وتبرير ما تغير وما استمر.

تكامل أنماط التفكير وصناعة القرارات عالية الأثر

  • اختيار نمط التفكير المناسب لكل مرحلة من تحليل القضية وبناء البدائل.
  • دمج التحليل والنقد والرؤية المنظومية والاستشراف في تقييم الخيارات.
  • المفاضلة بين البدائل وفق الأثر والمخاطر والموارد والمرونة.
  • صياغة توصية استراتيجية وربطها بالتنفيذ وقياس النتائج ومراجعة الافتراضات.
  • تطبيق: إعداد مذكرة قرار توضّح كيفية توظيف أنماط التفكير، مع خطة تنفيذ ومراجعة لمدة 90 يوماً.

الأسئلة الشائعة (FAQs):

  • هو القدرة على فهم الصورة الكلية وربط القرارات الحالية بالأهداف بعيدة المدى. ويتضمن تحليل المتغيرات، وفهم الترابطات، واختبار الافتراضات، وبناء خيارات تدعم توجه المؤسسة.

  •  

  • يساعد التفكير الاستراتيجي على تحديد الاتجاه واستكشاف الخيارات وتقييمها، بينما يحوّل التخطيط الاستراتيجي التوجه المختار إلى أهداف ومبادرات وموارد ومراحل تنفيذ. ويتكامل الاثنان مع مراجعة الظروف والنتائج.

  •  

من خلال فحص الافتراضات، وبناء سيناريوهات، واختبار الخيارات عبر ظروف مختلفة. وتساعد التجارب المحدودة ومؤشرات الإنذار المبكر ونقاط المراجعة على تعديل القرارات عند ظهور معلومات جديدة.

 

تناسب الدورة القادة والمديرين والمهنيين الذين يشاركون في التخطيط، أو تحليل القضايا المعقدة، أو اتخاذ القرارات المؤثرة داخل المؤسسة. وهي ملائمة لمن يريد الانتقال من معالجة المهام اليومية إلى ربط القرارات بالأهداف والأولويات الاستراتيجية. كما تفيد المشاركين الذين يتعاملون مع الفرص والتهديدات، أو المفاضلة بين المبادرات والموارد، أو الحاجة إلى اختبار الافتراضات وتقييم المخاطر. وتخدم أيضاً من يرغب في تطوير التفكير الابتكاري والمنظومي، وبناء توصيات تنفيذية قابلة للتطبيق ومتابعة نتائجها المؤسسية.

يكتسب المشاركون مهارات في التفكير الاستراتيجي، وتحليل البيئة الداخلية والخارجية، وصياغة الأسئلة التي تكشف التحديات والافتراضات والفرص غير الظاهرة. وتشمل المهارات كذلك تطبيق التفكير المنظومي لفهم العلاقات المعقدة، وتقييم البدائل وفق المخاطر والقيمة والأثر المتوقع، واكتشاف الانحيازات المعرفية، واستخدام السيناريوهات للاستعداد للمتغيرات، وتحديد الأولويات، وتوجيه الموارد نحو المبادرات الأعلى قيمة، وتحسين جودة القرارات، ودعم التنفيذ، وتعزيز المرونة والأداء المؤسسي.

  • يستفيد التفكير الاستراتيجي من التفكير التحليلي والنقدي والمنظومي والاستشرافي والإبداعي والتصميمي والتكيفي. وهي أنماط متكاملة تُستخدم لفهم القضايا، وتقييم الأدلة، واستكشاف المستقبل، وتطوير الخيارات ومراجعتها.

  •  

  • يساعد على تحديد القرار المطلوب، وبناء بدائل متمايزة، ومقارنتها وفق القيمة والمخاطر والموارد. كما يكشف الآثار غير المباشرة والمفاضلات، ويجعل مبررات الاختيار ومسؤوليات التنفيذ أكثر وضوحًا.

  •  



 

تتناول الدورة مجموعة من المنهجيات التي تدعم القرار المؤسسي بصورة أكثر تحليلاً، ومنها اختبار الافتراضات، وتقييم البدائل وفق معايير واضحة، وتحليل المخاطر والأثر المتوقع، ودراسة السيناريوهات في حالات عدم اليقين. كما تركز على التفكير المنظومي واكتشاف الانحيازات المعرفية، بما يساعد المشاركين على فهم العلاقات المعقدة وتقليل العوامل التي قد تؤثر في جودة القرار.

تغطي الدورة فهم البيئة الداخلية والخارجية، واكتشاف الفرص والتهديدات ذات الأثر الاستراتيجي، وصياغة الأسئلة الاستراتيجية، واختبار الافتراضات، وتحليل البدائل، وتحديد الأولويات، وربط القرارات بالأهداف المؤسسية طويلة المدى. كما تتناول التفكير المنظومي لفهم العلاقات المعقدة، وتحليل السيناريوهات للاستعداد للمتغيرات، واكتشاف الانحيازات المعرفية، وذكاء القرار، وتقييم البدائل وفق المخاطر والقيمة والأثر المتوقع، وتوجيه الموارد، وتطبيق أفضل الممارسات في القيادة الاستراتيجية وتنفيذ المبادرات وتحسين الأداء.

  • يركز التفكير التشغيلي على كفاءة العمل وتنفيذ المهام ضمن التوجه القائم، بينما يبحث التفكير الاستراتيجي في ملاءمة التوجه نفسه، والأولويات، والخيارات والآثار بعيدة المدى. ويحتاج الأداء المؤسسي إلى كليهما.

  •  

تتعامل الدورة مع عدم اليقين من خلال اختبار الخيارات عبر سيناريوهات مختلفة، وتقييم مدى متانتها عندما تتغير المعلومات أو الظروف المؤسسية. ويتعلم المشاركون فحص الافتراضات والتحيزات وجودة المعلومات التي يستند إليها القرار، بدلاً من التعامل مع المعطيات باعتبارها ثابتة. كما يستخدمون التفكير المنظومي لفهم الترابطات والآثار المباشرة وبعيدة المدى، ويشاركون في محاكاة لقرارات استراتيجية تحت ضغط الوقت. وتدعم هذه التطبيقات الموازنة بين المخاطر والفرص وتحديد البدائل الأكثر قابلية للصمود أمام التغير.

يتميز البرنامج بمنهجية تفاعلية تجمع بين المعرفة النظرية والتطبيق العملي، فلا يكتفي بعرض مفاهيم الإدارة والاستراتيجية. يتدرب المشاركون على تحليل البيئة المؤسسية، وطرح الأسئلة الاستراتيجية، وتأطير المشكلات، وفحص الافتراضات والتحيزات، وبناء البدائل ومقارنتها وفق الأثر والتكلفة والمخاطر وقابلية التنفيذ. كما تشمل المنهجية تحليل حالات مؤسسية، وتمارين جماعية، ومحاكاة لقرارات استراتيجية تحت ضغط الوقت وتغير المعلومات، وعروضاً ومراجعات متبادلة، إضافة إلى إعداد مذكرة قرار وخطة تنفيذ لمدة 90 يوماً.

 

تشمل خرائط الترابطات المؤسسية، وسجلات الافتراضات، وبناء السيناريوهات، وتصميم البدائل ومصفوفات المفاضلة. ويجمع التطبيق الختامي هذه الأدوات في مذكرة قرار استراتيجية وخطة تنفيذ ومراجعة لمدة 90 يومًا.

يتعلم المشاركون اكتشاف الانحيازات والافتراضات من خلال ورش تطبيقية وتمارين مخصصة لفحص أساس المشكلة أو التوصية قبل اعتماد القرار. ويدربهم البرنامج على تقييم جودة المعلومات، والتمييز بين المعطيات والتحليلات والانطباعات، وطرح الأسئلة الاستراتيجية التي تكشف ما قد يكون غير معلن أو غير مختبر. كما تساعد مراجعة الحجج من زوايا مختلفة، وتحليل الحالات المؤسسية، والمراجعة المتبادلة على اختبار منطق البدائل، وقياس اتساقها مع النتائج المستهدفة ومعايير النجاح والأهداف المؤسسية.

يربط البرنامج القرارات اليومية بالأهداف الاستراتيجية عبر تدريب المشاركين على تحديد القضية ذات الأولوية، والنتائج المستهدفة، ومعايير النجاح قبل اختيار أي بديل. ويتعلمون تحليل البيئة الداخلية والخارجية، واكتشاف الفرص والتهديدات، وفهم الترابطات والآثار المباشرة وبعيدة المدى للقرارات. ثم يقارنون الخيارات وفق اتساقها مع الاتجاه المؤسسي وقابليتها للتنفيذ، ويحددون الأولويات ويوزعون الموارد بما يخدم الأهداف. وتساعد خطة التنفيذ وربط الأهداف بمؤشرات الأداء على تحويل القرار إلى مبادرة يمكن تقييم نتائجها ومتابعتها.

الإعتمادات الدولية:

EuroMaTech Accredited Certification (EAC)

تلتزم يوروماتيك للتدريب والاستشارات (EuroMaTech Training & Consultancy) بتوفير برامج تدريبية احترافية معتمدة، صُممت وفق اعلى  معايير الجودة ، بهدف تطوير وتعزيز المهارات والكفاءات المهنية والشخصية للمشاركين، بما يلبي متطلبات سوق العمل وتطلعات التميز المؤسسي. وتسعى هذه البرامج إلى تمكين المشاركين من تعزيز قدراتهم العملية، ورفع مستوى أدائهم الوظيفي، وإكسابهم الخبرات المتقدمة التي تؤهلهم لمواجهة التحديات المهنية بكفاءة وفاعلية. وعند استيفاء متطلبات الحضور الكامل واجتياز الاختبار النهائي بنجاح، يحصل المشاركون على شهادة معتمدة من يوروماتيك، تتمتع بالاعتراف والموثوقية إقليميًا ودوليًا، مما يمنحها قيمة استراتيجية عالية. وتُشكل هذه الشهادة إضافة نوعية لمسار التطوير المهني، وتفتح للمشاركين آفاقًا واسعة نحو الترقي الوظيفي وتحقيق التفوق والتميز داخل مؤسساتهم وخارجها.

ILM – Centre ID: 002398

تُعد شركة يوروماتيك للتدريب والاستشارات (EuroMaTech Training & Consultancy) مزودًا تدريبيًا معتمدًا من معهد القيادة والإدارة (ILM)، التابع لمجموعة City & Guilds – إحدى أعرق وأكبر المؤسسات البريطانية في مجال التعليم المهني منذ عام 1878. ويُعتبر ILM مرجعًا عالميًا في تطوير القدرات القيادية والإدارية، حيث يمنح مؤهلات احترافية معترفًا بها دوليًا، ويُعد الخيار الأول للمنظمات التي تسعى إلى بناء قادة فعالين وقادرين على مواجهة تحديات بيئة الأعمال الحديثة.

إن اعتماد يوروماتيك من ILM يعكس التزامها المستمر بتقديم برامج تدريبية متوافقة مع أحدث المعايير الدولية، تسهم في تمكين المشاركين من اكتساب مهارات قيادية وإدارية متقدمة تساعدهم على تحقيق نتائج ملموسة داخل مؤسساتهم. وتوفر هذه البرامج بيئة تعليمية محفزة تدمج بين المعرفة النظرية والتطبيق العملي، بإشراف نخبة من الخبراء والمتخصصين في القيادة والإدارة.

ومن خلال هذه الدورات المعتمدة، يحصل المشاركون على فرصة مميزة لتوسيع معارفهم، وتعزيز قدراتهم التنافسية، والاستفادة من دعم مهني رفيع المستوى، مما يفتح أمامهم آفاقًا مهنية أوسع ويؤهلهم لقيادة التغيير والابتكار داخل مؤسساتهم. إن شهادات ILM لا تُعتبر مجرد اعتماد أكاديمي، بل تُشكل قيمة عملية حقيقية تساعد الأفراد على تحسين أدائهم، وتعزز من قدرة المؤسسات على تحقيق الريادة والتميز المستدام.


لماذا تختار دورات يوروماتيك المعتمدة من ILM؟

  • مؤهلات معترف بها عالميًا: شهادات ILM تثبت التزامك بأعلى المعايير القيادية الدولية.
  • تعزيز المسار المهني: البرامج تمنحك القدرة على قيادة الفرق، رفع الأداء المؤسسي، واتخاذ قرارات استراتيجية مؤثرة.
  • تطبيق عملي ومرونة في التعلم: محتوى مبني على مواقف واقعية يمكنك تطبيقها مباشرة في عملك.

للاطلاع على قائمة البرامج المعتمدة من ILM، يُرجى زيارة:
برامج الإدارة والقيادة – EuroMaTech


Looking to boost your leadership and management skills with some top-notch credentials? Our ILM Courses are just what you need! The Institute of Leadership & Management (ILM) is one of the UK's most respected names in leadership development, setting high standards that employers across the globe trust. By jumping into an ILM course, you'll gain practical skills, boost your confidence, and drive real results in your organization.

Why Choose Our ILM Recognized Training Courses?

Thinking about stepping up your leadership game? Here's why picking an ILM-recognized course is a smart move:

  • Globally Respected Qualifications: ILM qualifications are a big deal to employers. They show you've trained to international leadership standards.
  • Career Advancement: Our ILM courses arm you with the know-how to manage teams, drive performance, and make sharp business decisions.
  • Flexible Learning and Practical Application: The focus is on real-world application, so you can put your new leadership skills to work right away.

These courses are perfect if you're ready to sharpen your strategic leadership skills and make a significant impact in your organization.

For more information on ILM – please visit www.i-l-m.com

 


SHARE

HIDE
Other
يوروماتيك للتدريب والإستشارات

يوروماتيك للتدريب والإستشارات
نرد خلال ساعة عادة

سلمى
مرحبا 👋
اسمي سلمى، كيف يمكنني مساعدتك..
--:--
×
استفسار وبحث عن الدورات والشهادات
مرحباً، يمكنني مساعدتك في العثور على الدورات التدريبية والمواعيد المناسبة حسب المجال، المدينة، الشهر، أو نظام الحضور Online / Classroom. يرجى كتابة موضوع الاستفسار أو اسم الدورة المطلوبة، وسأساعدك في عرض الخيارات المتاحة.